العلامة المجلسي

67

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار

وَشَهْوَةِ الْأَنْفُسِ وَمُنَى الشَّهَوَاتِ وَنِعَمِ اللَّذَّاتِ وَرَجَاءِ الْفَضِيلَةِ وَشُهُودِ الطُّمَأْنِينَةِ وَسُؤْدُدِ الْكَرَامَةِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ وَنَضْرَةِ النَّعِيمِ وَبَهْجَةٍ لَا تُشْبِهُ بَهَجَاتِ الدُّنْيَا نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى النَّصِيحَةَ وَاجْتَهَدَ لِلْأُمَّةِ وَأُوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَرَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرَامِ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ

--> ( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 114 . ( 2 ) القاموس 1 / 224 . ( 3 ) صحاح اللغة 1 / 487 . ( 4 ) القاموس 1 / 304 .